قطب الدين الراوندي
140
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
والعرف للطاووس والفرس : الشعر المرتفع من عنقهما على رأسهما . والقزعة : الشعر حوالي الرأس . والموشاة : المعلمة . و « ومغرزها » الضمير للعنق ، وهي مؤنثة ، من غرزت الإبرة في الثوب : إذا وضعتها فيه . و « الوسمة » بكسر السين : النبت الذي يصبغ به يقال له بالفارسية « نيل » ، ونسكينها لغة ولا يضم الواو . والمتلفع : المتحلف ، وروي « متقنع بمعجر » وهو ما تشد المرأة على رأسها . والأسحم : الأسود . ومستدق القلم بكسر الدال : القلم الدقيق ، وهو إضافة الصفة إلى الموصوف ، وبفتح الدال حيث يدق القلم وهو سنانه . والأقحوان : البابونج ، ووزنه أفعلان ، والجمع أقاح . و « أبيض يقق » و « يأتلق » أي يلمع . والبصيص : البريق ، وقد بص أي لمع . وتربها الأمطار : أي يجمعها ، ومكان مرب أي مجمع ، وأربت السحابة أي دامت . والقيظ : شدة الحر . وينحسر من ريشه : أي ينكشف منه لسقوطه ، وروي « يتحسر » ، وحسرت الطير تحسيرا : سقط ريشها ، وتحسر وبر البعير أي سقط . « تترى » تنون ولا تنون مثل علقى ، فمن ترك صرفها في المعرفة جعل ألفها ألف تأنيث ، وهو أجود . وأصلها « وترى » من الوتر ، يقال : تواترت الكتب أي جاء بعضها في أثر بعض ، قال تعالى « ثم أرسلنا رسلنا تترى » أي واحدا بعد واحد . ومن نونها جعل ألفها ملحقة .